الشيخ الكليني
125
الكافي
فهو ممن كمل إيمانه . 2 - ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله ( 1 ) . 3 - ابن محبوب ، عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن سلام ابن المستنير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ود المؤمن ( 2 ) للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان ، ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله . 4 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوهم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شئ حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن فضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله ( عليهم السلام ) عن الحب والبغض ، أمن الايمان هو ؟ فقال : وهل الايمان إلا الحب والبغض ؟ ثم تلا هذه الآية " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " ( 3 ) . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن علي بن يحيى - فيما أعلم - عن عمرو بن مدرك الطائي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : أي عرى الايمان أوثق ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم : الزكاة وقال بعضهم : الصيام وقال بعضهم : الحج
--> ( 1 ) في بعض النسخ بصيغة الغايب في الجميع . ( 2 ) وددته من باب تعب ودا بفتح الواو وضمها : أحببته ، والاسم المودة . ويقال هذه . المسألة كثيرة الشعب أي التفاريع والشعبة من الشجرة : الغصن المتفرع منها والجمع الشعب مثل غرف . والشعبة من الشئ : الطائفة منه والشعب بالكسر : الطريق . ( 3 ) الحجرات : 7 .